الشيخ علي النمازي الشاهرودي

263

مستدرك سفينة البحار

كالتيس يعير نفسه بالوطي لغرض الغير . إنتهى . " والمتشبهين " بأن يلبس الثياب المختصة بهن ، ويتزين بما يخصهن ، وكذا العكس . والمشهور بين علمائنا حرمتهما . " ومن أحدث حدثا " أي بدعة أو أمرا منكرا . وفسر في بعض الأخبار بالقتل ، وإيوائه الرضا به وعدم الإنكار على فاعله ( 1 ) . تقدم روايات الأحداث ، وفي " شبه " : لعن المتشبهين والمتشبهات . الكافي : عن ابن صدقة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) يوما لأصحابه : ملعون كل مال لا يزكي ، ملعون كل جسد لا يزكي . ولو في كل أربعين يوما مرة . فقيل : يا رسول الله أما زكاة المال فقد عرفناها ، فما زكاة الأجساد ؟ فقال لهم : أن تصاب بآفة . قال : فتغيرت وجوه الذين سمعوا ذلك منه ، فلما رآهم قد تغيرت ألوانهم قال لهم : هل تدرون ما عنيت بقولي ؟ قالوا : لا يا رسول الله . قال : بل ( بلاء - خ ل ) الرجل يخدش الخدشة ، وينكب النكبة ، ويعثر العثرة ، ويمرض المرضة ، ويشاك الشوكة ، وما أشبه هذا حتى ذكر في آخر حديثه إختلاج العين ( 2 ) . أقول : وفي أصل عباد أبي سعيد العصفري بإسناده عن الحضرمي ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لعن الله ولعنت ( أمنت ) الملائكة على رجل تأنث ، وامرأة تذكرت ، ورجل تحصر ولا حصور بعد يحيى بن زكريا ، ورجل جلس على الطريق يستهزئ بابن السبيل . الإحتجاج : في الخبر المفصل فيما جرى بين الحسن المجتبى ( عليه السلام ) وبين معاوية وأتباعه قال : لعن رسول الله أبا سفيان في سبعة مواطن . ثم عد السبعة وفيه قوله ( عليه السلام ) لعمرو بن العاص : قد هجوت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بسبعين بيتا من شعر . فقال رسول الله : اللهم العن عمرو بن العاص بكل بيت ألف لعنة - الخ ( 3 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 704 ، وجديد ج 22 / 136 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 58 ، وجديد ج 67 / 219 . ( 3 ) ط كمباني ج 10 / 116 و 118 و 119 ، وجديد ج 44 / 70 - 81 . وفيه ص 78 قوله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تصيب اللعنة مؤمنا - الخ .